الصفدي

135

الوافي بالوفيات

صدر الدين ابن القباقبي محمد بن علي الأنصاري الصدر شمس الدين ابن القباقبي كان من شيوخ الكتاب وهو والد مجد الدين يوسف أظنه كتب الدرج بصفد والله أعلم توفي سنة اثنتين وثمانين وست مائة ابن شداد الحلبي الكاتب محمد بن علي بن إبراهيم بن علي بن شداد الصدر المنشئ عز الدين أبو عبد الله الأنصاري الحلبي الكاتب ولد سنة ثلاث عشرة وكان أديبا فاضلا وصنف تاريخا لحلب وسيره إلى الملك الظاهر وكان من خواص الناصر ذهب في الرسلية إلى هولاكو وإلى غيره وسكن الديار المصرية بعد أخذ حلب وكان ذا مكانة عند الظاهر والمنصور وله توصل ومداخلة وفيه مروءة ومسارعة لقضاء الحوائج وروى شيئا وسمع منه المصريون وتوفي سنة اربع وثمانين وست مائة صلاح الدين مدرس القيمرية محمد بن علي بن محمود صلاح الدين أبو عبد الله الشهرزوري الشافعي مدرس القيمرية بدمشق وناظرها الشرعي كان شابا نبيها حسن الشكل كريم الأخلاق لين الكلام ولي تدريسها بعد والده القاضي شمس الدين علي توفي سنة إحدى وثمانين وست مائة ودفن إلى جانب والده بتربة الشيخ تقي الدين ابن الضلاح ولم يكمل له أربعون سنة رضي الدين الشاطبي اللغوي محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن يوسف العلامة رضي ) الدين أبو عبد الله الأنصاري الشاطبي اللغوي ولد ببلنسية سنة إحدى وست مائة وروى عن ابن المقير وابن الجميزي وكان عالي الإسناد في القرآن لأنه قرأ لورش على المعمر محمد بن أحمد بن مسعود الشاطبي الأزدي صاحب ابن هذيل وكان رضي الدين إمام عصره في اللغة تصدر بالقاهرة وأخذ الناس عنه روى عنه الشيخ أثير الدين أبو حيان وسعد الدين الحارثي وجمال الدين المزي وابن منير والظاهري أبو عمرو توفي سنة اربع وثمانين وست مائة وكان يجتمع بالصاحب زين الدين ابن الزبير ويجتمع بالصاحب المذكور جماعة الشعراء من عصره مثل أبي الحسين والوراق وابن النقيب وتلك الحلبة أخبرني الشيخ أثير الدين من لفظه قال فكان الصاحب يرجحه عليهم ويرفعه فوقهم في المجلس ويقول أنت عالم وهؤلاء شعراء انتهى ولما مات الشيخ رضي الدين رثاه السراج الوراق بقصيدة أولها * سقى أرضا بها قبر الرضي * حيا الوسمي يردف بالولي *